الشيخ فخر الدين الطريحي

248

مجمع البحرين

برئ من الداء . وما شفيتني فيما أردت ما بلغتني مرادي وغرضي . واستشف الرجل طلب الشفاء . ومنه استشفيت من التربة الحسينية . وفي الحديث : الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قيل : المراد من كل داء من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حارة يابسة . وفيه : عليكم بالشفاء من العسل والقرآن جعل الشفاء حقيقيا وغير حقيقي . وشفية بالضم والتصغير : بئر بمكة . وكتاب الشافي للسيد المرتضى في نقض المغني لعبد الجبار ، وأبو الحسن البصري ( 1 ) كتب نقض الشافي . وبخط الشهيد ( ره ) أن السيد المرتضى أمر سلارا بنقض نقض الشافي فنقضه . ( شقا ) قوله تعالى : إذ انبعث أشقاها [ 91 / 12 ] قيل : هو قداد بن سافل عاقر ناقة رسول الله . قوله تعالى : ولم أكن بدعائك رب شقيا [ 19 / 4 ] أي لم تشقني بالرد والخيبة . قوله تعالى : غلبت علينا شقوتنا [ 23 / 106 ] بالكسر أي شقاوتنا ، والفتح لغة . قوله تعالى : فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى [ 20 / 123 ] قيل : أي في معيشته . وفي حديث علي ( ع ) : وإن أشقاها الذي يخضب هذه من هذه أي لحيته من رأسه ، أي أشقى اليوم أو أشقى الثلاثة الذين تعاهدوا على قتل ثلاثة منهم ابن ملجم لعنه الله . والشقي ضد السعيد ، وشقي يشقى ضد سعد فهو شقي ، وأشقاه الله

--> ( 1 ) يريد به أبا الحسن الأشعري إمام الأشاعرة .